منوعات دوت كومmnwaat.com

لا اله الا الله محمد رسول الله
 
الرئيسيةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأكثر شعبية
تحميل ياهو 2011
تحميل احدث3 انتى فيرس كاسبر اسكاى 2011.افيرا2011.افاست 2011
نتيجة امتحانات ابناؤنا فى الخارج 2011
حمل برنامج ويندز لايف ماسنجر 2012
تحمل برنامج جوجل كروم (جوجل شورم)2012
تحميل برنامج جوجل شوروم google chrome
تحميل برنامج مكافح الفيروسات افاست 2012 النسخه الاخيره ادخل وحمل بسرعه
تحميل تنزيل سكاي بى 2011 الجديد dowenlod sky pe 2011 new
حمل القران كامل بصوت الشيخ فارس عباد
الرد على من سب السيده عائشه
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط www.mnwaat.com على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منوعات دوت كومmnwaat.com على موقع حفض الصفحات
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 تفسير سورة الأعلى عدد آياتها 19 كامله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1005
نقاط : -2047470915
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 25/02/2010
العمر : 21
البلد : مصر

مُساهمةموضوع: تفسير سورة الأعلى عدد آياتها 19 كامله   السبت أبريل 30, 2011 8:02 am


تفسير
سورة
الأعلى
عدد آياتها 19
كامله
وهي مكية






{ 1 - 19 } { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سَبِّحِ اسْمَ
رَبِّكَ الْأَعْلَى * الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى * وَالَّذِي قَدَّرَ
فَهَدَى * وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى * فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى *
سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى * إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ
الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى * وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى * فَذَكِّرْ إِنْ
نَفَعَتِ الذِّكْرَى * سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى * وَيَتَجَنَّبُهَا
الْأَشْقَى * الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى * ثُمَّ لَا يَمُوتُ
فِيهَا وَلَا يَحْيَا * قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى * وَذَكَرَ اسْمَ
رَبِّهِ فَصَلَّى *بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا *
وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى * إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى
* صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى }





يأمر تعالى بتسبيحه المتضمن لذكره وعبادته، والخضوع لجلاله، والاستكانة
لعظمته، وأن يكون تسبيحا، يليق بعظمة الله تعالى، بأن تذكر أسماؤه الحسنى
العالية على كل اسم بمعناها الحسن العظيم ، وتذكر أفعاله التي منها أنه
خلق المخلوقات فسواها، أي: أتقنها وأحسن خلقها،


{ وَالَّذِي قَدَّرَ }

تقديرًا، تتبعه جميع المقدرات


{ فَهَدَى }

إلى ذلك جميع المخلوقات.




وهذه الهداية العامة، التي مضمونها أنه هدى كل مخلوق لمصلحته، وتذكر فيها
نعمه الدنيوية، ولهذا قال فيها:


{ وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى }

أي: أنزل من السماء ماء فأنبت به أنواع النبات والعشب الكثير، فرتع فيها
الناس والبهائم وكل حيوان ، ثم بعد أن استكمل ما قدر له من الشباب، ألوى
نباته، وصوح عشبه،


{ فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى }

أي: أسود أي: جعله هشيمًا رميمًا، ويذكر فيها نعمه الدينية، ولهذا امتن
الله بأصلها ومنشئها ، وهو القرآن، فقال:


{ سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى }

أي: سنحفظ ما أوحينا إليك من الكتاب، ونوعيه قلبك، فلا تنسى منه شيئًا،
وهذه بشارة كبيرة من الله لعبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، أن الله
سيعلمه علمًا لا ينساه.




{ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ }

مما اقتضت حكمته أن ينسيكه لمصلحة بالغة،


{ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى }

ومن ذلك أنه يعلم ما يصلح عباده أي: فلذلك يشرع ما أراد، ويحكم بما يريد
،


{ وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى }

وهذه أيضًا بشارة كبيرة ، أن الله ييسر رسوله صلى الله عليه وسلم لليسرى
في جميع أموره، ويجعل شرعه ودينه يسرا .




{ فَذَكِّرْ }

بشرع الله وآياته


{ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى }

أي: ما دامت الذكرى مقبولة، والموعظة مسموعة، سواء حصل من الذكرى جميع
المقصود أو بعضه.




ومفهوم الآية أنه إن لم تنفع الذكرى، بأن كان التذكير يزيد في الشر، أو
ينقص من الخير، لم تكن الذكرى مأمورًا بها، بل منهيًا عنها، فالذكرى
ينقسم الناس فيها قسمين: منتفعون وغير منتفعين.




فأما المنتفعون، فقد ذكرهم بقوله:


{ سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى }

الله تعالى، فإن خشية الله تعالى، وعلمه بأن سيجازيه على أعماله ، توجب
للعبد الانكفاف عن المعاصي والسعي في الخيرات.




وأما غير المنتفعين، فذكرهم بقوله:


{ وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى }

وهي النار الموقدة، التي تطلع على الأفئدة.




{ ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَا }

أي: يعذب عذابًا أليمًا، من غير راحة ولا استراحة، حتى إنهم يتمنون الموت
فلا يحصل لهم، كما قال تعالى:


{ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ
عَذَابِهَا }

.




{ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى }

أي: قد فاز وربح من طهر نفسه ونقاها من الشرك والظلم ومساوئ الأخلاق،


{ وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى }

أي: اتصف بذكر الله، وانصبغ به قلبه، فأوجب له ذلك العمل بما يرضي الله،
خصوصًا الصلاة، التي هي ميزان الإيمان، فهذا معنى الآية الكريمة، وأما من
فسر قوله


{ تزكى }

بمعني أخرج زكاة الفطر، وذكر اسم ربه فصلى، أنه صلاة العيد، فإنه وإن كان
داخلًا في اللفظ وبعض جزئياته، فليس هو المعنى وحده.




{ بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا }

أي: تقدمونها على الآخرة، وتختارون نعيمها المنغص المكدر الزائل على
الآخرة.




{ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى }

وللآخرة خير من الدنيا في كل وصف مطلوب، وأبقى لكونها دار خلد وبقاء
وصفاء، والدنيا دار فناء، فالمؤمن العاقل لا يختار الأردأ على الأجود،
ولا يبيع لذة ساعة، بترحة الأبد، فحب الدنيا وإيثارها على الآخرة رأس كل
خطيئة.




{ إِنَّ هَذَا }

المذكور لكم في هذه السورة المباركة، من الأوامر الحسنة، والأخبار
المستحسنة


{ لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى }

اللذين هما أشرف المرسلين، سوى النبي محمد صلى الله وسلم عليه وسلم.




فهذه أوامر في كل شريعة، لكونها عائدة إلى مصالح الدارين، وهي مصالح في
كل زمان ومكان.




تم تفسير سورة الأعلى، ولله الحمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mnwaat.roo7.biz
 
تفسير سورة الأعلى عدد آياتها 19 كامله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منوعات دوت كومmnwaat.com  :: اسلاميات :: تفسير القران كامل-
انتقل الى: