منوعات دوت كومmnwaat.com

لا اله الا الله محمد رسول الله
 
الرئيسيةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأكثر شعبية
تحميل ياهو 2011
تحميل احدث3 انتى فيرس كاسبر اسكاى 2011.افيرا2011.افاست 2011
نتيجة امتحانات ابناؤنا فى الخارج 2011
حمل برنامج ويندز لايف ماسنجر 2012
تحمل برنامج جوجل كروم (جوجل شورم)2012
تحميل برنامج جوجل شوروم google chrome
تحميل برنامج مكافح الفيروسات افاست 2012 النسخه الاخيره ادخل وحمل بسرعه
تحميل تنزيل سكاي بى 2011 الجديد dowenlod sky pe 2011 new
حمل القران كامل بصوت الشيخ فارس عباد
الرد على من سب السيده عائشه
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط www.mnwaat.com على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منوعات دوت كومmnwaat.com على موقع حفض الصفحات
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 تفسير سورة الغاشية كامله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1005
نقاط : -2047470915
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 25/02/2010
العمر : 21
البلد : مصر

مُساهمةموضوع: تفسير سورة الغاشية كامله    السبت أبريل 30, 2011 8:03 am


تفسير
سورة
الغاشية
كامله عدد آياتها
26

وهي مكية






{ 1 - 16 } { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَلْ أَتَاكَ
حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ * وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ * عَامِلَةٌ
نَاصِبَةٌ * تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً * تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ *
لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ * لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي
مِنْ جُوعٍ * وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ * لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ *
فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً * فِيهَا عَيْنٌ
جَارِيَةٌ * فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ * وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ *
وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ * وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ }




يذكر تعالى أحوال يوم القيامة وما فيها من الأهوال الطامة، وأنها تغشى
الخلائق بشدائدها، فيجازون بأعمالهم، ويتميزون [إلى] فريقين: فريقًا في
الجنة، وفريقًا في السعير.




فأخبر عن وصف كلا الفريقين، فقال في [وصف] أهل النار:


{ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ }

أي: يوم القيامة


{ خَاشِعَة }

من الذل، والفضيحة والخزي.




{ عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ }

أي: تاعبة في العذاب، تجر على وجوهها، وتغشى وجوههم النار.




ويحتمل أن المراد [بقوله:]


{ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ }

في الدنيا لكونهم في الدنيا أهل عبادات وعمل، ولكنه لما عدم شرطه وهو
الإيمان، صار يوم القيامة هباء منثورا، وهذا الاحتمال وإن كان صحيحًا من
حيث المعنى، فلا يدل عليه سياق الكلام، بل الصواب المقطوع به هو الاحتمال
الأول، لأنه قيده بالظرف، وهو يوم القيامة، ولأن المقصود هنا بيان وصف
أهل النار عمومًا، وذلك الاحتمال جزء قليل من أهل النار بالنسبة إلى
أهلها ؛ ولأن الكلام في بيان حال الناس عند غشيان الغاشية، فليس فيه
تعرض لأحوالهم في الدنيا.




وقوله:


{ تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً }

أي: شديدًا حرها، تحيط بهم من كل مكان،


{ تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ }

أي: حارة شديدة الحرارة


{ وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي
الْوُجُوهَ }

فهذا شرابهم.




وأما طعامهم فـ


{ لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي
مِنْ جُوعٍ }

وذلك أن المقصود من الطعام أحد أمرين: إما أن يسد جوع صاحبه ويزيل عنه
ألمه، وإما أن يسمن بدنه من الهزال، وهذا الطعام ليس فيه شيء من هذين
الأمرين، بل هو طعام في غاية المرارة والنتن والخسة نسأل الله العافية.




وأما أهل الخير، فوجوههم يوم القيامة


{ نَاعِمَةٌ }

أي: قد جرت عليهم نضرة النعيم، فنضرت أبدانهم، واستنارت وجوههم، وسروا
غاية السرور.




{ لِسَعْيِهَا }

الذي قدمته في الدنيا من الأعمال الصالحة، والإحسان إلى عباد الله،


{ رَاضِيَةٍ }

إذ وجدت ثوابه مدخرًا مضاعفًا، فحمدت عقباه، وحصل لها كل ما تتمناه، وذلك
أنها


{ فِي جَنَّةٍ }

جامعة لأنواع النعيم كلها،


{ عَالِيَةٍ }

في محلها ومنازلها، فمحلها في أعلى عليين، ومنازلها مساكن عالية، لها غرف
ومن فوق الغرف غرف مبنية يشرفون منها على ما أعد الله لهم من الكرامة.




{ قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ }

أي: كثيرة الفواكه اللذيذة، المثمرة بالثمار الحسنة، السهلة التناول،
بحيث ينالونها على أي: حال كانوا، لا يحتاجون أن يصعدوا شجرة، أو يستعصي
عليهم منها ثمرة.




{ لَا تَسْمَعُ فِيهَا }

أي: الجنة


{ لَاغِيَةً }

أي: كلمة لغو وباطل، فضلًا عن الكلام المحرم، بل كلامهم كلام حسن [نافع]
مشتمل على ذكر الله تعالى، وذكر نعمه المتواترة عليهم، و[على] الآداب
المستحسنة بين المتعاشرين، الذي يسر القلوب، ويشرح الصدور.




{ فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ }

وهذا اسم جنس أي: فيها العيون الجارية التي يفجرونها ويصرفونها كيف
شاءوا، وأنى أرادوا.




{ فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ }

و " السرر " جمع " سرير " وهي المجالس المرتفعة في ذاتها، وبما عليها من
الفرش اللينة الوطيئة.




{ وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ }

أي: أوان ممتلئة من أنواع الأشربة اللذيذة، قد وضعت بين أيديهم، وأعدت
لهم، وصارت تحت طلبهم واختيارهم، يطوف بها عليهم الولدان المخلدون.




{ وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ }

أي: وسائد من الحرير والاستبرق وغيرهما مما لا يعلمه إلا الله، قد صفت
للجلوس والاتكاء عليها، وقد أريحوا عن أن يضعوها، و يصفوها بأنفسهم.




{ وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ }

والزرابي [هي:] البسط الحسان، مبثوثة أي: مملوءة بها مجالسهم من كل جانب.







{ 17 - 26 } { أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ *
وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ * وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ
نُصِبَتْ * وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ * فَذَكِّرْ إِنَّمَا
أَنْتَ مُذَكِّرٌ * لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ * إِلَّا مَنْ
تَوَلَّى وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ *
إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ }




يقول تعالى حثًا للذين لا يصدقون الرسول صلى الله عليه وسلم، ولغيرهم من
الناس، أن يتفكروا في مخلوقات الله الدالة على توحيده:


{ أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ }

أي: [ألا] ينظرون إلى خلقها البديع، وكيف سخرها الله للعباد، وذللها
لمنافعهم الكثيرة التي يضطرون إليها.




{ وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ }

بهيئة باهرة، حصل بها استقرار الأرض وثباتها عن الاضطراب، وأودع فيها من
المنافع [الجليلة] ما أودع.




{ وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ }

أي: مدت مدًا واسعًا، وسهلت غاية التسهيل، ليستقر الخلائق على ظهرها،
ويتمكنوا من حرثها وغراسها، والبنيان فيها، وسلوك الطرق الموصلة إلى
أنواع المقاصد فيها.




واعلم أن تسطيحها لا ينافي أنها كرة مستديرة، قد أحاطت الأفلاك فيها من
جميع جوانبها، كما دل على ذلك النقل والعقل والحس والمشاهدة، كما هو
مذكور معروف عند أكثر الناس، خصوصًا في هذه الأزمنة، التي وقف الناس على
أكثر أرجائها بما أعطاهم الله من الأسباب المقربة للبعيد، فإن التسطيح
إنما ينافي كروية الجسم الصغير جدًا، الذي لو سطح لم يبق له استدارة
تذكر.




وأما جسم الأرض الذي هو في غاية الكبر والسعة ، فيكون كرويًا مسطحًا،
ولا يتنافى الأمران، كما يعرف ذلك أرباب الخبرة.




{ فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ }

أي: ذكر الناس وعظهم، وأنذرهم وبشرهم، فإنك مبعوث لدعوة الخلق إلى الله
وتذكيرهم، ولم تبعث مسيطرًا عليهم، مسلطًا موكلًا بأعمالهم، فإذا قمت بما
عليك، فلا عليك بعد ذلك لوم، كقوله تعالى:


{ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ
يَخَافُ وَعِيدِ }

.




وقوله:


{ إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ }

أي: لكن من تولى عن الطاعة وكفر بالله


{ فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ }

أي: الشديد الدائم،


{ إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ }

أي: رجوع الخليقة وجمعهم في يوم القيامة.




{ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ }

فنحاسبهم على ما عملوا من خير وشر.




آخر تفسير سورة الغاشية، والحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mnwaat.roo7.biz
 
تفسير سورة الغاشية كامله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منوعات دوت كومmnwaat.com  :: اسلاميات :: تفسير القران كامل-
انتقل الى: