منوعات دوت كومmnwaat.com

لا اله الا الله محمد رسول الله
 
الرئيسيةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأكثر شعبية
تحميل ياهو 2011
تحميل احدث3 انتى فيرس كاسبر اسكاى 2011.افيرا2011.افاست 2011
نتيجة امتحانات ابناؤنا فى الخارج 2011
حمل برنامج ويندز لايف ماسنجر 2012
تحمل برنامج جوجل كروم (جوجل شورم)2012
تحميل برنامج جوجل شوروم google chrome
تحميل برنامج مكافح الفيروسات افاست 2012 النسخه الاخيره ادخل وحمل بسرعه
تحميل تنزيل سكاي بى 2011 الجديد dowenlod sky pe 2011 new
حمل القران كامل بصوت الشيخ فارس عباد
الرد على من سب السيده عائشه
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط www.mnwaat.com على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منوعات دوت كومmnwaat.com على موقع حفض الصفحات
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 تفسير سورة العاديات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1005
نقاط : -2047470915
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 25/02/2010
العمر : 21
البلد : مصر

مُساهمةموضوع: تفسير سورة العاديات   السبت أبريل 30, 2011 8:20 am


تفسير
سورة
العاديات
عدد آياتها
11

(



آية



1-
11
)
وهي مكية






{

1 - 11


} {

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا *
فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا * فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا * فَأَثَرْنَ بِهِ
نَقْعًا * فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا * إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ
لَكَنُودٌ * وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ * وَإِنَّهُ لِحُبِّ
الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ * أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي
الْقُبُورِ * وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ * إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ
يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ


}




أقسم الله تبارك وتعالى بالخيل، لما فيها من آيات الله الباهرة، ونعمه
الظاهرة، ما هو معلوم للخلق.




وأقسم [تعالى] بها في الحال التي لا يشاركها [فيه] غيرها من أنواع
الحيوانات، فقال: {

وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا


} أي: العاديات عدوًا بليغًا قويًا، يصدر عنه الضبح، وهو صوت نفسها في
صدرها، عند اشتداد العدو .




{

فَالْمُورِيَاتِ


} بحوافرهن ما يطأن عليه من الأحجار {

قَدْحًا


} أي: تقدح النار من صلابة حوافرهن [وقوتهن] إذا عدون، {

فَالْمُغِيرَاتِ


} على الأعداء {

صُبْحًا


} وهذا أمر أغلبي، أن الغارة تكون صباحًا، {

فَأَثَرْنَ بِهِ


} أي: بعدوهن وغارتهن {

نَقْعًا


} أي: غبارًا، {

فَوَسَطْنَ بِهِ


} أي: براكبهن {

جَمْعًا


} أي: توسطن به جموع الأعداء، الذين أغار عليهم.




والمقسم عليه، قوله: {

إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ


} أي: لمنوع للخير الذي عليه لربه .




فطبيعة [الإنسان] وجبلته، أن نفسه لا تسمح بما عليه من الحقوق، فتؤديها
كاملة موفرة، بل طبيعتها الكسل والمنع لما عليه من الحقوق المالية
والبدنية، إلا من هداه الله وخرج عن هذا الوصف إلى وصف السماح بأداء
الحقوق، {

وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ


} أي: إن الإنسان على ما يعرف من نفسه من المنع والكند لشاهد بذلك، لا
يجحده ولا ينكره، لأن ذلك أمر بين واضح. ويحتمل أن الضمير عائد إلى الله
تعالى أي: إن العبد لربه لكنود، والله شهيد على ذلك، ففيه الوعيد،
والتهديد الشديد، لمن هو لربه كنود، بأن الله عليه شهيد.




{

وَإِنَّهُ


} أي: الإنسان {

لِحُبِّ الْخَيْرِ


} أي: المال {

لَشَدِيدُ


} أي: كثير الحب للمال.




وحبه لذلك، هو الذي أوجب له ترك الحقوق الواجبة عليه، قدم شهوة نفسه على
حق ربه، وكل هذا لأنه قصر نظره على هذه الدار، وغفل عن الآخرة، ولهذا
قال حاثًا له على خوف يوم الوعيد:




{

أَفَلَا يَعْلَمُ


} أي: هلا يعلم هذا المغتر {

إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ


} أي: أخرج الله الأموات من قبورهم، لحشرهم ونشورهم.




{

وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ


} أي: ظهر وبان [ما فيها و] ما استتر في الصدور من كمائن الخير والشر،
فصار السر علانية، والباطن ظاهرًا، وبان على وجوه الخلق نتيجة أعمالهم.




{

إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ


} أي مطلع على أعمالهم الظاهرة والباطنة، الخفية والجلية، ومجازيهم
عليها. وخص خبره بذلك اليوم، مع أنه خبير بهم في كل وقت، لأن المراد
بذلك، الجزاء بالأعمال الناشئ عن علم الله واطلاعه
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mnwaat.roo7.biz
 
تفسير سورة العاديات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منوعات دوت كومmnwaat.com  :: اسلاميات :: تفسير القران كامل-
انتقل الى: